سؤال وجواب

ولدي يضرب نفسه أو غيره.. شنو أسوي الحين؟

ولدي يضرب نفسه أو غيره.. أسوي شنو الحين؟

تقف عاجزًا أمام طفلك، وهو يؤذي نفسه أمام عينيك. يضرب رأسه بيده أو بالحائط، وأنت لا تعرف كيف تتصرف. مشهد كهذا يثير الخوف والقلق لدى أي أب أو أم.

هل هذا السلوك مجرد نوبة غضب عابرة وستنتهي؟

أم أنه طريقة للتعبير عن السلوك العدواني عند الأطفال وتفريغ مشاعر ضغط أو إحباط؟

وهل يُعدّ هذا السلوك طبيعيًا في هذه المرحلة العمرية، أم أنه يحتاج إلى تدخل مبكر؟

وماذا لو كان دلالة على اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه

في السطور التالية، يوضح مركز “أخصائي التخاطب محمد عزمي” الأسباب الشائعة التي قد تجعل الطفل يضرب نفسه أو غيره، ونقدم إرشادات عملية تساعدك على فهم ما وراء هذا السلوك، وما إذا كان بحاجة إلى جلسات تعديل السلوك للأطفال.

لكن قبل ذلك، دعنا نبدأ بتقييم مبدئي لأهم العلامات التي يلاحظها الآباء. 

جاوب على هالأسئلة وشوف حالة طفلك:

  1. هل الضرب مستمر ويؤذي نفسه أو الآخرين؟ ✅/❌
  2. هل يظهر فجأة وبشدة؟ ✅/❌
  3. هل هناك محفزات واضحة للسلوك؟ ✅/❌
  4. هل يرافقه انسحاب أو صمت؟ ✅/❌
  5. هل حاولت تهدئته أكثر من مرة بدون نتيجة؟ ✅/❌

النتيجة:

  • 0–1 نعم → غالبًا طبيعي، يحتاج مراقبة
  • 2–3 نعم → يحتاج متابعة بسيطة
  • 4–5 نعم → التواصل مع مختص فورًا

ليش الطفل يضرب نفسه؟

يرى مركز “أخصائي التخاطب محمد عزمي”” أن أسباب ضرب الطفل لنفسه، متعددة، وفهم هذه الأسباب هو الخطوة الأولى في خطة تعديل السلوك للأطفال، ومن بينها:

  • ضعف مهارات التعبير: لا يمتلك الأطفال دائماً القدرة على إدارة المشاعر الكبيرة، لذا تتحول نوبات الغضب عند الطفل إلى وسيلة جسدية للتفريغ. ضرب الطفل لنفسه يمنحه شعوراً مؤقتاً بالراحة من الضغط النفسي.
  • تلبية احتياجات حسية: من أهم الأسباب التي تجعل الطفل يضرب نفسه هي المشكلات الحسية؛ فبعض الأطفال يشعرون براحة عند الارتطام أو الضرب لأن ذلك يلبي حاجة جسدية داخلية لديهم.
  • الإحباط والاندفاعية: في حالات كثيرة، يكون السلوك العدواني عند الأطفال ناتجاً عن عدم القدرة على التحكم في الاندفاعات، مما يؤدي لضرب النفس، رمي الأشياء، أو حتى التعدي على الآخرين.
  • غياب البدائل الصحية: عندما لا يجد الطفل وسيلة مقبولة للتعبير عن إحباطه، يتبنى هذا السلوك العنيف كأداة وحيدة لجذب الانتباه.

هل إيذاء الطفل لنفسه علامة من علامات التوحد؟

للأسف، في بعض الحالات قد يكون هناك ارتباطًا وثيقًابين السلوك العدواني عند الأطفال والتوحد، لكن يجب فهم السياق جيدًا:

  • اللغة الحسية البديلة: في اضطراب طيف التوحد، قد تكون أسباب ضرب الطفل لنفسه مرتبطة بمشاكل “التكامل الحسي”؛ فالطفل قد يضرب رأسه أو يلطم وجهه ليشعر بجسده أو ليخفف من حدة الأصوات والأضواء المزعجة حوله.
  • غياب التواصل اللفظي: لأن التواصل يمثل تحديًا كبيرًا، فإن الطفل يضرب نفسه كطريقة وحيدة لإخبارك بأنه يتألم، جائع، أو محبط، وهنا لا تعتبر مجرد نوبات الغضب عند الطفل العادية، بل هي وسيلة تخاطب بدائية.
  • السلوكيات النمطية: التوحد قد يتضمن حركات متكررة، وإذا لم يتم التدخل المبكر، قد تتحول هذه الحركات إلى سلوكيات مؤذية للنفس يصعب السيطرة عليها لاحقًا.

شنو الفرق بين التوحد ونوبات الغضب الطبيعية؟

  1. التوحد: السلوك العدواني عند الأطفال يحدث دون سبب ظاهري وبشكل متكرر
  2. الغضب الطبيعي: نوبات الغضب عند الطفل غالباً ما يكون لها هدف واضح، مثل الحصول على لعبة.

التوحد، ليس السبب الوحيد من بين أسباب ضرب الطفل لنفسه، ولكن إذا تكرر السلوك بشكل نمطي مع ضعف في التواصل البصري أو تأخر النطق، فمن الضروري إجراء تقييم شامل.

شلون تتعامل مع ولدك إذا بدأ يضرب نفسه؟

رؤية الطفل يضرب نفسه مشهد مؤلم، لكن التعامل معه بحكمة هو أساس تعديل السلوك للأطفال. إليك خطوات عملية للسيطرة على الموقف:

  • حافظ على هدوئك: تفاعل مع نوبات الغضب عند الطفل بصوت منخفض وكلمات مطمئنة، فالتعبير عن مشاعره بالكلمات يقلل من حاجته لضرب نفسه.
  • التواجد الداعم: لا تترك طفلك وحيداً أثناء نوبة الإيذاء. احتضنه أو أمسك يده برفق، فالتجاهل هنا قد يزيد من توتره.
  • تأمين البيئة: إذا كان طفلك يضرب رأسه بجسم صلب، ضع وسادة أو انقله لمكان ناعم دون تقييد حركته بعنف، لأن التقييد قد يفاقم السلوك العدواني عند الأطفال.
  • البحث عن بدائل حسية: اسأله عما يحتاجه ليهدأ. تذكر أن بعض أسباب ضرب الطفل لنفسه حسية، لذا قد تساعد الألعاب الحركية أو كرة الضغط في تفريغ طاقته.

لكن إذا استمر السلوك، ننصحك بزيارة أخصائي تعديل سلوك موثوق، مثل مركز “أخصائي التخاطب محمد عزمي”، لبيان ما إذا كان يحتاج جلسات تعديل السلوك.

لا تخلي طفلك يعاني بروحه!

إذا حسيت إن الطفل يضرب نفسه بطريقة تزيد عن حدها، أو جربت كل الطرق وما فاد، الحين وقت إنك تستشير أخصائي تعديل سلوك

في مركز “أخصائي التخاطب محمد عزمي”، نساعدك تفهم لغة طفلك ونحط لك خطة مدروسة لـ علاج السلوك العدواني لطفلك بأساليب علمية وحديثة.

لا تنطر السلوك يكبر ويصير أصعب، احجز الحين جلسات تعديل سلوك مع أفضل أخصائي تعديل سلوك بالكويت، وخلنا نساعد طفلك يستعيد هدوءه وتواصله الطبيعي مع اللي حوله.

وتقدر تتواصل معانا بالطريقة اللي تبيها وتطمن على ولدك:

  • زيارة للمركز: لتقييم شامل واختبارات متخصصة.
  • جلسة فيديو: لاستشارة سريعة ومرنة من أي مكان. 

تواصل ويانا اليوم واحجز موعدك على واتساب عبر الرقم: (67735574 )

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *